الأمر لا يعنيك فلا تسألي
عنه ! ضقت بك ذرعا و بكل الاضطرابات غير المبررة التي تعتلي وجهك كلما قاطعت انشغالك بشيء هذا الاسبوع ! وصديقتك التي غادرت بيتنا قبل قليل تلك , ألم
أقل لك أني لا أرى بها أي خير من الذي تدعينه ! سأغادر , و أتمنى ان لا أجدك هنا عندما أعود . فلتريحيني منك !من حقي أن اريح رأسي , إن كان من حقك معرفة إلى أين أذهب !
يجفلها صوت ضرب الباب الذي لم يعطها به وقتا للتفسير رغم أنها توقعته . ماهر هو بإغلاق كل الأبواب بوجهها , فالحياة التي بدأها بغلق أبواب التفاهم والمحبة بينهم بابا تلو الآخر لن تستغرب بها بابا آخرا مغلق في وجه تفسيرها المنكسر.
تشيح ستارة الدمع التي خنقت عينيها لترى رسالة صديقتها : " اسمعي طبعا زي ما توقعت , أكلت بهدلة عشان طولت عندك بس فداكِ ههههه .. ابقي احكيلي كيف ردة فعله بس يشوفهم :D "
ترمي هاتفها على الطاولة ليجاور بطاقتا الحفل اللتين وضعتهما على مرمى نظره المعميّ إلا عن عيوبها . تبكي أكثر , ثم تحمل البطاقتين ..
" كان لازم أحطهم بمكان أحسن .. الحق عليّ "
بـيـــان الكـســــــــيح
بـيـــان الكـســــــــيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق