ركضت إلى غرفتها تخبئ ما حلّ بملامحها من تخبط بعد أن عرفت
بالخبر . أخذت تجول فيها أماما و خلفا , يمنة و يسرة كهائم في صحراء لا يعرف لها
نهاية .
تستهلك بجريها و حركتها اللامنقطة كل جزيئات الانفعالات
اللامفهومة التي خلفتها معرفتها تلك و تحاول أن تستوعب :
أهي حزينة , فعلا؟ أهي متعجبة مما حدث فحسب ؟ أهي متأثرة بما حدث أم أن هذه هي طريقة دماغها و روحها بمعاقبتها على حالة اللَّبس التي وضعتها بها ؟ على كل تلك الارباكات الصغيرة التي خاضها عقلها مع قلبها وهو يحاول أن يستوعب إن كان ما يعتليها حقيقة أم من نسج خيال. وكأن كل شيء فيها يحاسبها على لعبة الحب تلك التي أقحمت ما فيها فيها دون أن تصوغ يوما بيانا واضحا عما إذا كان ما بها فعليّ أم شطر حكاية .
أهي حزينة , فعلا؟ أهي متعجبة مما حدث فحسب ؟ أهي متأثرة بما حدث أم أن هذه هي طريقة دماغها و روحها بمعاقبتها على حالة اللَّبس التي وضعتها بها ؟ على كل تلك الارباكات الصغيرة التي خاضها عقلها مع قلبها وهو يحاول أن يستوعب إن كان ما يعتليها حقيقة أم من نسج خيال. وكأن كل شيء فيها يحاسبها على لعبة الحب تلك التي أقحمت ما فيها فيها دون أن تصوغ يوما بيانا واضحا عما إذا كان ما بها فعليّ أم شطر حكاية .
جلست على حافة التخت , تشبثت بحافته , وتنفست ببطء . . "
لا عليك" تقول لنفسها .. "لا عليك" .. " لم أحبه يوما فلماذا
أخاف على حبنا أن يضيع ؟ كيف يضيع ما لم يكن موجودا منذ البداية ؟"
وقفت , أعادت ترتيب فستانها ومشاعرها , قومت ظهرها و خرجت
وقفت , أعادت ترتيب فستانها ومشاعرها , قومت ظهرها و خرجت
بـيـــان الكـســــــــيح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق