ظلّ جالس والماء يتساقط من أطراف مظلته الهرمة , و
الدّمع يسقط معه . ضجيج صوت المطر يختلط بصوت والده يعود به قرابة ال15 عاما وهو
يقول له : " هو إنت أصلا في حدا بطيقك !!
"
ظل هناك , لوحده . لا يدري أيهما يأكله أكثر , فكرة أن عبارة والده
قد أثبتت صحتها من جديد بقصة حب فاشلة . أم فكرة أنه اتخذ من حبها تحدٍ لكل
من أحبوه فعلا ليثبت لمن لم يحبه يوما أن أحدا ما قد أحبه بدلا من أن ينشغل بحبها
بالمقابل !
الماء يجري أسفل منه , والفكر يجري في مختلف أرجاء الأزمنة , بين ماض و حاضر و مستقبل لا يبصر فيه ولو بصيص أمل ! شيء ثالث يجري في تلك اللحظة . . بل هو شخص ! يرفع رأسه ليرى . .
- "مريمة ! "
يرقبها تقترب منه , تحمل معطف أخيها الذي كانت تتلقى منه الهجمات الدائمة لأجله وتركض به نحوه .
- " تعال شادي , بابا حكالي ماشي , روحي ناديه .. خلص , رح اسمع منه .. "
يرفع بصره قليلا ليرى عينيها .. تلك القريتان اللتان لطالما وسعته و أسكنته فيهما وحنت عليه , ولطالما خيبها . عادت تدفء روحه من جديد بعد أن أحياهما بفيضانات كثيرة وسط ابتلاءات دمعيّة غزيرة . تعود لتجبر كسره بعد كل ما فعله بها . .
يخفض نظره بندم و خجل
- " مريم أنااا . . "
الماء يجري أسفل منه , والفكر يجري في مختلف أرجاء الأزمنة , بين ماض و حاضر و مستقبل لا يبصر فيه ولو بصيص أمل ! شيء ثالث يجري في تلك اللحظة . . بل هو شخص ! يرفع رأسه ليرى . .
- "مريمة ! "
يرقبها تقترب منه , تحمل معطف أخيها الذي كانت تتلقى منه الهجمات الدائمة لأجله وتركض به نحوه .
- " تعال شادي , بابا حكالي ماشي , روحي ناديه .. خلص , رح اسمع منه .. "
يرفع بصره قليلا ليرى عينيها .. تلك القريتان اللتان لطالما وسعته و أسكنته فيهما وحنت عليه , ولطالما خيبها . عادت تدفء روحه من جديد بعد أن أحياهما بفيضانات كثيرة وسط ابتلاءات دمعيّة غزيرة . تعود لتجبر كسره بعد كل ما فعله بها . .
يخفض نظره بندم و خجل
- " مريم أنااا . . "
-
"يالله يا شادي , هلأ بابا بيستعوقني , و إنت عارف عمك و قلقه .. "
يمشي معها تحت المظلة ذاتها التي خبأت دموعها ذات شتاء , يقف بمنتصف الطريق , ينظر إليها .. تنظر إليه
يمشي معها تحت المظلة ذاتها التي خبأت دموعها ذات شتاء , يقف بمنتصف الطريق , ينظر إليها .. تنظر إليه
بـيـــان الكـســــــــيح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق