الخميس، 19 مارس 2015

هروب




#تيجي_نهجّ ؟

لو أنّ شيئا ما يأخذها بعيداً ! خارج أسوار ذاك العالم  . . لو أنّه يركض معها ليصلا لذلك السياج , ثم يتسلقا معا كطفلين هاربين  ,إلا أنّهما يفران إلى الطّفولة  وليس منها  .  .
هناك سيسقط كل منهما فيتدحرجا ككرة شاردة وسط ضحكتيهما .  هناك توقفها مكابح السّهل القابع بآخر المنحدر , فيسكنا معا , و ينظرا إلى بعضهما البعض و يبتسمان  عن كل يوم لم ترد لهم الدنيا أن يبتسما فيها معا . .

هناك ستعتني به أكثر , و يعتني بها . هناك ستضحك ملء فمها .. تصحيح .. ملء روحها و حياتها  و ملء ما كتمت من ضحكات . .
هناك لن تضطر لأن تسكته في كل مرة يخبرها بها كم يحبها بها  و كم أحبها سلفا . هناك ستستزيد من شهد الكلام إذ تسأله  : "وشو كمان؟ "

هناك لن تضطر لأن ترى عينيه مكسورتين كمرآة فتاة جامعية كثيرة الحركة . و ستراضيه بمحاكاة حركاته كيف شاءت دون أن تكترث للنتيجة . هناك ستسمع صوته و تجيبه , لا يمنعها سوى لعبة الكبرياء والعطاء . لا الممنوع والحرام . . و ستنظر في عينيه مطولا إذ يخترقها بنظره ولا يغادر . .  و إذا ما التفت تتأمل المزيد . .
هناك ستعيش ما لم تستطع عيشه هنا  . .

وستسعد , و قد تاقت للسعادة ها هنا . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق