#تيجي_نهجّ ؟
لو أنّ شيئا ما يأخذها بعيداً ! خارج أسوار ذاك العالم . . لو أنّه يركض معها ليصلا لذلك السياج , ثم يتسلقا معا كطفلين هاربين ,إلا أنّهما يفران إلى الطّفولة وليس منها . .
هناك سيسقط كل منهما فيتدحرجا ككرة شاردة وسط
ضحكتيهما . هناك توقفها مكابح السّهل القابع بآخر المنحدر , فيسكنا معا , و
ينظرا إلى بعضهما البعض و يبتسمان عن كل يوم لم ترد لهم الدنيا أن
يبتسما فيها معا . .
هناك ستعتني به أكثر , و يعتني بها . هناك ستضحك ملء فمها .. تصحيح .. ملء روحها و حياتها و ملء ما كتمت من ضحكات . .
هناك لن تضطر لأن تسكته في كل مرة يخبرها بها كم
يحبها بها و كم أحبها سلفا . هناك ستستزيد من شهد الكلام إذ تسأله :
"وشو كمان؟ "
هناك لن تضطر لأن ترى عينيه مكسورتين كمرآة فتاة
جامعية كثيرة الحركة . و ستراضيه بمحاكاة حركاته كيف شاءت دون أن تكترث للنتيجة .
هناك ستسمع صوته و تجيبه , لا يمنعها سوى لعبة الكبرياء والعطاء . لا الممنوع
والحرام . . و ستنظر في عينيه مطولا إذ يخترقها بنظره ولا يغادر . . و إذا
ما التفت تتأمل المزيد . .
هناك ستعيش ما لم تستطع عيشه هنا . .
وستسعد , و قد تاقت للسعادة ها هنا . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق