ستُقتلع . .
كضرس نخره السّوس حتى أنهكه ..
و نبتة هرمة لا تسندها بمسند إلا مالت للناحية المخالفة . .
و كشوكة في اصبع توجعك كلما لامستها . . و إن حاولت اقتلاعها تزيدك إيلاما . .
ستقتلع كل تلك المحاولات البائسة لصنع شيء من مادة لن تكون سوى ضرس منخور . . و نبتة هرمة . . و شوكة في اصبع . .
كضرس نخره السّوس حتى أنهكه ..
و نبتة هرمة لا تسندها بمسند إلا مالت للناحية المخالفة . .
و كشوكة في اصبع توجعك كلما لامستها . . و إن حاولت اقتلاعها تزيدك إيلاما . .
ستقتلع كل تلك المحاولات البائسة لصنع شيء من مادة لن تكون سوى ضرس منخور . . و نبتة هرمة . . و شوكة في اصبع . .
ستقتلع تلك الذكريات التي تقفز إلى
محياك على شكل اضطراب كلما لامست سياج الأشياء المشتركة التي كانت ما بينك و بين
من فارقت .. كصعقة كهرباء . .
و تلك الدّموع التي خبأتها في
مدامع بداخل المدامع , سينفجر عنها القناع و تتدفق كنبع أهوج . .
سينتهي الوجود الخفي لتلك القبضة
التي تحيط قلبك و تعتصره أنّى شاءت . . ستلف يدك حولها و تخنقها حتى ينقطع عنها
الدم . . و تتحرر . .
ستقتلع . .
أشجار الشّوك التي أدمت خبايا روحك . . و حوّلتك وحشا لا يميزه من كان يعرفه قبلا . . و تغسل ما أحدثته الواقعه من شقوق . . و تلتئم . . و تعود . .
أشجار الشّوك التي أدمت خبايا روحك . . و حوّلتك وحشا لا يميزه من كان يعرفه قبلا . . و تغسل ما أحدثته الواقعه من شقوق . . و تلتئم . . و تعود . .
ستقتلع . .
تلك العلاقات المتعبة التي أنهكتك , تلك التي غدوت ترويها بماء الصبر , و تقلب تربة وجودها بالمحاولات المستمرة . . و تسمّدها بالمحبة التي لا تنضب . . والعشرة التي لا تستهان . .
تلك العلاقات المتعبة التي أنهكتك , تلك التي غدوت ترويها بماء الصبر , و تقلب تربة وجودها بالمحاولات المستمرة . . و تسمّدها بالمحبة التي لا تنضب . . والعشرة التي لا تستهان . .
ستقتلع . . تلك الأسماء و المسميات
, والروموز و المعاني , وكل تلميح أدركته بعد حين , و كل ما كان يؤلم . .
وستُقتلع . . من قلوب من كانو يوما
بقلبك . . البعض لا يحتمل طريق الصدق والكتب المفتوحة . . ولا الطرق التي لا تأتي
على هواهم
ستقتلع تلك الأوجاع فاهدأ . . ولا
تجزع .. أمهل الدنيا قليلا لتسكب رمال ساعتها الزمنية على شق جرحك . . رمال الزمان
مرهم يلئم ما يستعصي على باقي الوسائل رتقه . . انها الطريقة الربانية في سكب
القدرة على الاستمرار بعباده المكلومين . .
اصبر قليلا . . .
بـيـــان الكـســــــــيح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق