الثلاثاء، 8 مارس 2016

جارونيا



أطلّت برفق بذاك الصّباح
تُربِّت فوق كتف الجراح
كطفلٍ يحاولُ أن يشغلك
تزيد التقافز .. تزيد المزاح
برفق أطلّت بذاك الصباح




برفق أطلت بذاك الصباح
توزّع بتلاتها بانتظام
تنفض ما حطّ على ورقها
تشدّ العروق , تشدّ الحزام
تراقص دمعك حتى يُزاح
برفق أطلّت بذاك الصّباح




تحطّ على قلبها حسرة ;
ليس لها أي عطر يُفاح 
تحاول وتبحث في جوفها
لعل الأمل بالعمل يُلاح
ولا عطر فيها بذاك الصباح




أطلت برفق بذاك الصباح
و قلب الفتى لا يزال حزيناً
يحرك شفتيه كي يبتسم
تُحرَّك في القلب تلك الرّماح
يعود لحزنه , يزيل الوشاح




أحسّت بضعف , بعجز , وَهَن
وأٌسقت بماء الألم والشجن
تزيّن هي نفسها للفتى
ووجه الفتى مثقلٌ بالحَزَن




عضّت على الورق حتى يُراق
طارت وريقاتها في الهواء
تابع هو حركة الأوراق
أنار وجهه نور الفضاء

تذكر : "الهي رب السماء! "
تكشّف بالوجه وجه ارتياح
اشرأبت تشاهد ماذا حصل
تُكلل مساعيها بالنجاح
وأخذت تزهو في حوضها
برفق تزين وجه الصباح








بـيـــان الكـســــــــيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق