السبت، 2 يناير 2016

الصندوق


 ©HibaAbuDahab  Photography

لمحت في عينه دمعه وهو واقف يدعو بين يدي الله . هرعت إلى غرفتها , أغلقت الباب و أخذت تبحث بين ألعابها . .
أخذت صندوقا صغيراً واتّخذت قراراً
صارت تجلس متّكئة على باب غرفتها كل يوم , تفتح الصّندوق , تستجمع كامل تركيزها مغمضة العينين ثم تحكم إغلاقه .
بعد أسبوع دنت منه على هدأة لتجلس جواره ,
سلّم عن يمينه وشماله فقالت له :
- أبي . . خذ هذا
فتح الصّندوق ليجده خاليا . نظر لها بدهشة وتساؤل لتقول :
"- خبأت لك سعادات الأسبوع كلّها ;
لحظة إجابتي للسّؤال الذي لم يعرف اجابته أحد سواي ,
ابتسامتي يوم قالت لي صديقتي أنني أعز صديقاتها ,
ضحكة من يوم أمس
و احتضانتك اليوم صباحاً . .
لا تبك يا أبي , وإن شعرت بضيق يوماً فصندوقي معك "


نظر الأب الى الصّندوق من جديد .. امتلأ الصّندوق , وامتلأ قلبه
لم يكن يدري ان استجابه دعاءه قد تكون امتلاء من فراغ


#بيانيات



بـيـــان الكـســــــــيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق