©HibaAbuDahab Photography
لمحت في عينه دمعه وهو واقف يدعو بين يدي الله . هرعت إلى غرفتها , أغلقت الباب و أخذت تبحث بين ألعابها . .
أخذت صندوقا صغيراً
واتّخذت قراراً
صارت تجلس متّكئة على
باب غرفتها كل يوم , تفتح الصّندوق , تستجمع كامل تركيزها مغمضة العينين ثم تحكم
إغلاقه .
بعد أسبوع دنت منه على
هدأة لتجلس جواره ,
سلّم عن يمينه وشماله
فقالت له :
- أبي . . خذ هذا
فتح الصّندوق ليجده
خاليا . نظر لها بدهشة وتساؤل لتقول :
"- خبأت لك سعادات
الأسبوع كلّها ;
لحظة إجابتي للسّؤال
الذي لم يعرف اجابته أحد سواي ,
ابتسامتي يوم قالت لي
صديقتي أنني أعز صديقاتها ,
ضحكة من يوم أمس
و احتضانتك اليوم
صباحاً . .
لا تبك يا أبي , وإن
شعرت بضيق يوماً فصندوقي معك "
نظر الأب الى الصّندوق من
جديد .. امتلأ الصّندوق , وامتلأ قلبه
لم يكن يدري ان استجابه
دعاءه قد تكون امتلاء من فراغ
#بيانيات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق