الثلاثاء، 10 فبراير 2015

سما


عيناكِ تَغرَقُ بالدّموع
قبل أن تبكي عيناي
أتراهما عينيكِ حقّا 
أم مُنحتِ مدمعَاي
الحُزن في قلبي أنا 
وأرى بمُهجتك الأنين
ظننتُ حزني خُصّ بِي
فإذا بوجهك الحزين 


أتراهما وُصلا معا ؟ 
قلبي , وقلبك؟
أتراهما فَهِما معا
ما بي ,وما بك ؟
أم أنّ هناك مضخة للدم
ما بيني و بينك
لا يبدأ فيّ الوجع
إلا تغير لون وجهك

فيكِ رأيتُ ملامحي 
و ما كان بي من تعابير
فيكِ وجدت مشاعري
وما أوجدته التقادير

أحكِي حكاياتي لك
فأنظر إليك , فأراني 
أظنني تماسكتُ حقاً 
وفيكِ ضعفي , وهواني 

وإن كان منّي قصة 
عمّا جعل القلب سعيد
أرى ابتسامة ثغرك 
وبعينيك شروق عيد

أنتِ أنا  . . 
منذ عرفتك
لا أدري كيف
 قد فقدتك
لا أدري ما الحكمة من أن 
لا يلتقي
 قدري بقدرك 
لكنني ما عشت يوما 
ممّا كان 
حين رافقتك
القدر كلّ ما فيه خير
وخياره:
أنّي وجدتك



دموعٌ قليلة بقيت
بذاكرتي ولم تجفّ
تُبللّ كلّ ما دونها 
به تزدري وتستخفّ

لن أنسى ماسات هَطَلت
على وجهك الغالي النّدي
تلك الّتي قَد أنبتت 
بي لَهْفة لا تنطفي 
تلك التي يوما أظهرت
ما ظَهَرَ , وما قد خفي
تلك التي يوماً أعلنت 
حبّا بوجه يوسُفيّ 
فغدوت إن يوما بَعُدت
أعادني لك خاطفي 

قد تدور بنا الدّنيا 
وأخسر ما ملكت يداي 
لكن ستبقي أنتِ أنتِ
لن تغادرني عيناي 

عيناكِ تَغرَقُ بالدّموع
قبل أن تبكي عيناي
أنتِ بقلبي دائما 
وبعيني أنتِ مقلتاي




بـيـــان الكـســــــــيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق