الخميس، 22 يناير 2015

بانتظار


جَلَسَت بآخر ذلك الشّارع المُتعالي عَن باقي الشّوارع .  بَعدَ أنْ وَسْوَس لها قلبها بأن تَنتظره هَا هناك لأَنه رُبّما ما زال يَحمِل شَوقاً لتِلك البُقْعة التي احْتَضَنت لقائهُما الأوّل . .
جلست تدّعي لنَفْسها أنّها لَيسَت هُناك لانتظاره , و أنّ هناك شيئا ما تَعمَل على إكْماله في تِلكَ البُقعة , جَلست تَختلس النّظر كَلِصّ إلى كُلّ آيِبٍ وذاهِب , تَبْحَثُ عَن مَلامحه بَين وُجوه العَالمين  . .
جَلسَت تَنْتَظِر      رَحْمَة  . .
مُحْزِن أمْرُها حِينَ تُحِبّ . .



بـيـــان الكـســــــــيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق