جَلَسَت بآخر ذلك الشّارع المُتعالي عَن باقي الشّوارع . بَعدَ أنْ وَسْوَس لها قلبها بأن تَنتظره هَا هناك لأَنه رُبّما ما زال يَحمِل شَوقاً لتِلك البُقْعة التي احْتَضَنت لقائهُما الأوّل . .
جلست تدّعي لنَفْسها أنّها لَيسَت هُناك لانتظاره , و أنّ هناك شيئا ما تَعمَل على إكْماله في تِلكَ البُقعة , جَلست تَختلس النّظر كَلِصّ إلى كُلّ آيِبٍ وذاهِب , تَبْحَثُ عَن مَلامحه بَين وُجوه العَالمين . .
جَلسَت تَنْتَظِر رَحْمَة . .
مُحْزِن أمْرُها حِينَ تُحِبّ . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق