http://www.youtube.com/watch?v=D8CPmNnikbU
على حافّة الجسر المعلّقأرقبك
أراك تشرقين من بعيد
أنظرك
أحصي المسافة بين موقعي
وبين موقعك
و أعود خطوتين للوراء ..
دون جدوى !
أتقافز بين أوراق الشجر
لأنبهّك
أرمي بأغصان الشجر
لأذكّرك
ما زلتُ هناك
وما زلتِ هناك
كيف لكل هذا البعد
أن لا يزعجك
ألا يؤلمك !؟
والجرح فيّ
بعمق ذاك الفج بين أرضينا
ألا يؤلمك ؟!
وأعيش على
حلم اجتماع قلبينا
ألا يؤلمك !؟
أتألم كل يوم
عندما أراك هناك
ومبتغاي
لا يطابق مبتغاك
كل الدروب تروقك
إلا طريقي
قد تجني مرضاة البشر
إلا رضاك
أحاول أن لا أبني الجسور
لمن لا يهمه العبور
لكنّكِ أنت أنا
فكيف لي عنك المرور
دون اكتسابك
واحتضان روحك بين روحي
وامتلاك عقلك داخل عقلي
و كيف لي عليك العثور
تمضي السنين مسرعة
تمضي الدّهور والدهور
أتراه سيمضى العمر فينا
دون الوصول؟
هل نجد أنفسنا معا
اذا ما نبشنا عن حلول؟
على حافة الجسر المعلّق
أقف لكي أراكِ
وكي تريني
تطيب لي رؤياكِ
رغم أنك
تذبحيني !
ليس لأنك قاسية
بل لأنني
أريد أن تحييني ..
أريد أن تحييني ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق