صديقتي ..
أتعلمين . .
أتمنى أن أقول
كلّ ما أريد أن أقوله
دون أن أهان أمام نفسي . .
أن أفرغ كل ما في قلبي
دون أن أكترث
لما سيجري
أن تكون الدنيا
بهذه البساطة !
أن يكون العالم
بهذه المرونه
أن أرمي كلاما
فلا أخشى اختلاطه
فتختلط المعالم
فلا يفهمونه!
أن أفعل ما أريد
وقتما أريد
حيثما أريد
وكيفما أريد
إن كان كل ما يمنعني
قشور دنيوية
و نظرة مجتمعية
وعقل مريض
في البدء كان أفضل !
كنا أحرار أكثر
كنا نبغض, نبعد
كنا نحب نجهر !
كنا ننعس نغفو
كنا نملّ نسهر
كنا إذا أردنا
البقاء عند شخص
نبقى ولا نسأل
وإذا ما أردنا ال
ابتعاد عن شخص
عن حجره نرحل
ندع ما لا يعنينا
إلى ما يعنينا
لا يخطر ببالنا
رأي شخص فينا
نشتاق نذكر اسم
من اشتقنا اليه
و إذا وجدناه
نركض لحضن يديه
نحضن لأن نروى
نفعل كما نهوى !
نبقى ليسكن قلبنا
من بعدها نهوى !
نحكي بما نضمر
فالجهر كالنجوى
نخبر بما نشعر
نشكي لأن نقوى
صفحاتنا بيضاء
ألواننا حادة
نرسم بكل نقاء
أفكارنا الجادة
لا نتقن الميلان
واللف والدوران
نزيل رمادينا
من علبة الألوان
و ننسى ماضينا
نحيى لكل أوان
ما بين ذاك العمر
وعمرنا , شتان
بقينا كمباني
واختلفت الأركان
ما بقي منا غير
تلكم الجدران
قلوبنا أسرت
و عقلنا السجان
وروحنا تهفو
لمثل ذاك , زمان
بـيـــان الكـســــــــيح




