الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

أشياء رح أشتاقلها -مقدمة-

بضعة أيام و تنتهي " تقريبا " المرحلة الأسرع نسبيا في حياتي . .
ربنا لأنها قياسا بما قبلها تبدو كلمح بالبصر 
لأننا منذ أن نعي على الدنيا نجد أنفسنا قد وضعنا في مربع صفّي , في مكان يدعى المدرسة , فنحبها , و نعتادها و لكننا نعيش فيها عمرا , فنغادرها و في نفوسنا حنين دفين , لكن بذات الوقت توق كبير لمرحلة جديدة . .
فتبدأ . .

تبدأ المرحلة الجديدة هذه "لمن كانت له فرصة دخولها" بالتغيّرات المستمرة . .
و تنتهي على ذلك
فيعيش الفرد فيها غير مدرك ل كيف مرّت السنون . . هذا إن لم يكن من المعمّرين في الجامعة -اكتر من شجراتها زي بعض اخواننا المناضلين -  ..
و ينتقل بين الأعوام كشخص خلف المقود , لا يدرك ماذا فاته عن يمينه و يساره و هو يمشي في الطريق ..
من هنا , , كان بي ما كان من لملمة لما تركت من ذكريات حيث كنت , و ما ترك بي ..
ومن هنا , , أردت أن أقبض على صياغات مشاعري قبل أن تتلاشى مع ما يأتي من "عجقات " الفصل القادم . . و من هنا , كتبت #اشياء_رح_اشتاقلها
خواطر قصيرة عن أماكن كنت بها فكانت بي
أشارككم بها على مراحل 
لمن يحب العودة إلى فترة الجامعة , أو من شاركني التجربة , او من لم يتنسى له دخوله بعد , او قط . .

#ذكريات_جامعية من نظرتي و تجربتي . .
في #اشياء_رح_اشتاقلها 

بسم الله نبدأ . .

|| الصورة ل هبة أبو الذهب ||





بـيـــان الكـســــــــيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق