الخميس، 25 ديسمبر 2014

اشياء رح اشتاقلها 2

#اشياء_رح_اشتاقلها

#ج.ت.189


كليتنا ليست بتلك الضخامة ; ليست صغيرة , لكن عدد قاعاتها محدود , فيحدث كثيرا أن تأخذ محاضرات عدة على مدى الفصول في ذات القاعة , لكن ما انتهى اليه الأمر بالنسبة لنا في تخصصنا و دفعتنا أن تقررت قاعات محاضراتنا في قاعتين فقط على مدى الفصل ! وبدأت بعدها الأمور بالتغير إلى أن وصلت إلى "انحصارنا" بقاعة واحدة  ! منها و إليها , و السلام عليها ! :p
"يستثنى من ذلك اللابات و مادة علوم -للأمانة العلمية- " :p
فغدت هذه القاعة إحدى سمات عامنا الأخير التي تعيدنا إلى حيث بدأنا هذه الرحلة ; من صفوف المدرسة . و كما كان الصف يسمى بآخر عامين بأحرف الاختصار و الشعبة . فارتأيت أن اطلق على تلك القاعة " ج.ت.189" اختصارا ل : جامعة , تغذية , قاعة 189

تلك القاعة هي واحدة من الأمور التي أشك أن اشتاق لها , و لذلك اعتقد أني سأشتاق لها :p  لأننا في كثير من الأحيان نشتاق إلى الأمور التي لم نعتقد يوما أننا سنشتاق لها !
وبما أنني أشبعت من 189 , و مللت من السكن فيها  , فلربما ستكون أول اشتياقاتي , و أقوى ذكرياتي :)

189 >> قاعة الخريجات :)





بـيـــان الكـســــــــيح


الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

اشياء رح اشتاقلها 1

#اشياء_رح_اشتاقلها #1
"when It just started,it suddenly finished  " "


بمرة وجدت دفترا لأختي عندما كانت بالجامعة , بسنتها الثالثة ,  أي قبل حوالي الأربع سنين . فأخذت أبحث فيه عن شيء ما يروي لي ما كانت تعيشه في تلك الفترة , وكأنني أبحث عن شيء يدل على ماهية الحياة الي أعيشها حاليا في عينيها عندما كانت مكاني  , و أعيدها إلى عمري في وقت قد تخرجت به من الجامعة  . .
فلم أجد شيئا سوى عبارة قصيرة ضخمة  :"سنة ثالثة فصل أول . .
 when it just started , it suddenly finished  "
أي عندما بدأت للتو  , انتهت فجأة   . ." 
لم أجد جملة موجزة بهذه الشكل ومعبرة بهذا الصورة عما تعنيه الفترة ما بين أواخر السنة الثالثة إلى أواخر السنة الرابعة "لمن هو خريج بنهايتها" . فهو الوصف الذي يشمل كل تلك الحسرات الي تعتلي وجوهنا عندما نتذكر أن هذه المرحلة ستنتهي  .. وهو المبدأ الذي يفسر لماذا يصيبك هذا الشعور بهذه المرحلة بالذات  . .
ففي أواخر السنين , تبدأ الجامعة بالتحول من ذلك المكان الذي بدأت التعرف على زواياه واحدة تلو الأخرى , و نفض غبار الجهل به عن دماغك ركن بركن , إلى مكان قد قضيت بها لحظاتك الكثيرة , وعشت به تجاربك المتعددة , و بنيت بها علاقاتك المتشعبة المختلفة  ..
و هي الفترة التي تستتم فيها عملية تحول الوجوه من وجوه جديدة المعالم غريبة القسمات إلى وجوه ألفتها فعرفتها فصاحبتها فأحببتها ,  أو على الأقل , رافقتك و رافقتها في المرحلة و ان لم تشاركها بكلمة قط !
وما إن تبدأ تشعر أن هذا المكان مكانك  حتى تبدأ تشعر بأنه سيسلب منك  , و ستغادره .  .

ومن هنا , تشعر بقسوة انتزاع كل هذه المكتسبات منك . . 
و تفكر :  كم سأشتاق !

أشياء رح أشتاقلها -مقدمة-

بضعة أيام و تنتهي " تقريبا " المرحلة الأسرع نسبيا في حياتي . .
ربنا لأنها قياسا بما قبلها تبدو كلمح بالبصر 
لأننا منذ أن نعي على الدنيا نجد أنفسنا قد وضعنا في مربع صفّي , في مكان يدعى المدرسة , فنحبها , و نعتادها و لكننا نعيش فيها عمرا , فنغادرها و في نفوسنا حنين دفين , لكن بذات الوقت توق كبير لمرحلة جديدة . .
فتبدأ . .

تبدأ المرحلة الجديدة هذه "لمن كانت له فرصة دخولها" بالتغيّرات المستمرة . .
و تنتهي على ذلك
فيعيش الفرد فيها غير مدرك ل كيف مرّت السنون . . هذا إن لم يكن من المعمّرين في الجامعة -اكتر من شجراتها زي بعض اخواننا المناضلين -  ..
و ينتقل بين الأعوام كشخص خلف المقود , لا يدرك ماذا فاته عن يمينه و يساره و هو يمشي في الطريق ..
من هنا , , كان بي ما كان من لملمة لما تركت من ذكريات حيث كنت , و ما ترك بي ..
ومن هنا , , أردت أن أقبض على صياغات مشاعري قبل أن تتلاشى مع ما يأتي من "عجقات " الفصل القادم . . و من هنا , كتبت #اشياء_رح_اشتاقلها
خواطر قصيرة عن أماكن كنت بها فكانت بي
أشارككم بها على مراحل 
لمن يحب العودة إلى فترة الجامعة , أو من شاركني التجربة , او من لم يتنسى له دخوله بعد , او قط . .

#ذكريات_جامعية من نظرتي و تجربتي . .
في #اشياء_رح_اشتاقلها 

بسم الله نبدأ . .

|| الصورة ل هبة أبو الذهب ||





بـيـــان الكـســــــــيح

الأحد، 21 ديسمبر 2014

جنبا إلى جنب

#جنبا_إلى_جنب

ها هنا نجلس يا صديقي
على حافة الطّريق الذي جمعنا  بأيامنا العديدة ,
هنا بدأنا تاريخنا و ذكرياتنا و هنا نختتم هذا المرحلة معا . .
نلتقط معنا ما نثرناه من ذكرياتنا على مدى السنين
على هذا المقعد جلسنا معا  . .
و تحت هذا الشجرة استظلينا . . 
في هذا الطريقة المعبّد بالحجارة تعثرنا معا , وأمسكت يدي و أمسكت يدك , فتوازننا معا
هنا يا صحبي حاولنا حلّ المسألة , وهناك توصلنا لحل . . 
هنا أسكبنا دمعتين  . . عين تواسي العين . .
وبهما الحزن قلّ . . 
هنا ضحنا و ضحكنا حتى نسينا ما أضحَكَنا و انشغلنا بالضّحك على ضحكاتنا 
وهناك جلسنا بصمت نترقب نتيجة . . 

سنفترق يا صاحبي , لا بد من فراق . . 
و لا بد من وداعك  . . والعبرة تراق . . 
لكن الدنيا يا صديق لم تنتصر بيوم 
على خلّ أبقى الوفا للبعد ترياق 

و سنتلتقي إن أردنا . . ان صدقتَ و صدقتْ
و نعيد استذكار ماضينا  و ماضي هذا المكان 
ونجلس سويّا حيث جلستُ , و حيث جلست
ونحكي عمّا قد فاتنا في سالف الزمان 

"بوحي من الصورة التي صورت بكاميرا قريبتي المبدعة هبــة أبو الذهب " :)












بـيـــان الكـســــــــيح


هل التقينا



هل التقينا ؟
في عالم يشبه هذا العالم . أو لربما لا يشبهه . .
كم كان عدد الأمتار التي تقع ما بيني و بينك ؟
هل تحدثنا سويّا أم اكتفينا بتلاقي العيون ؟
هل ابتسمنا بعدما مضينا ؟ أوهل علمنا أصلا بأننا التقينا ؟
ربما رأيتُ وجهك في إحدى العوالم , و ربما رأيت وجهي . .
ربما طبعتُ روحك و نسيت المعالم , و ربما طبعت روحي . .
ربما رأيتك , بين ألف وجه , ربما لم أدقق . . و ربما كنت الوجه الوحيد , كنت القريب والبعيد فنسيت أين رأيتك قبل ذلك !
أعرفك .. أنا أعرف ! لا أعرف ما أعرفه عنك لكنني أعرف بأني أعرفك . .
و ما زلت رغم ذلك أبحث عن جواب لسؤالي المحيّر : هل التقينا ؟
لا بدّ و أننا التقيا . .




















بـيـــان الكـســــــــيح

الخميس، 18 ديسمبر 2014

مرسال السلام






" روحي لعنـــــــــــــــــــــــــــــد - - - - " بعدها نذكر الاسم  . . 


هكذا كنا نفعل كلّما وجدنا واحدة من هذه التشكّلات النباتية , نلتقط واحدة منها , و نعطها شيئان قبل أن تغادر : وجهتها المطلوبة , و نفخة 

   أسطورة ما نقلت لنا أن لها القدرة على الذهاب إلى الوجهة التي نأمرها بها قبل أن نطلع سراحها , و خيال ما أقنعنا شيئا ما بالأمر , و طفولة ما جعلتنا نجرّب ذلك في كل مرة , رغم أن اقتناعنا بالأمر كان "شيئا ما " , و رغم أن أحدا لم يعد ليخبرنا أنها وصلته ; ربما لأننا لم نكترث لنسأل , أو لأننا لا نريد أن نعرف إن صحّت النظرية أم لم تصحّ , أو لأن أهدافنا عادة كانت سريّة , ولم نكن لنخاطر بالتعريف عنها بسؤالها عما إذا ما استلمت رسالة حبنا البيضاء . . 
   كبرنا و تعلمنا أن العشبة السرية تلك ليست ساعي بريد لسلاماتنا الهادئة , ولم يثبت يوما أن لها مجسات لتلتقط أوامرنا التوجيهية , أو انها بهذه الشاعريّة التي بدت عليها . و عرفنا أنها طريقة خلق الله تعالى بها بعض حبوب النباتات ليكون انتشارها أكبر , و تحافظ على استمراريتها . . 
ربما بعض العلم يذهب بشيء من روعة السحر الذي كنا نراه . . و ربما يعود الأمر لنا بأن نختار بين أن نأخد الأمور على ما أخذناها عليه قبل أن نعلم , أو أن نأخذها بعلميتها الجافة أحيانا .. 
وربما تعود لنا مهارة أن نحافظ على شيء من تساهلنا الذي يمكننا من أن نمسك ذات النبته بعد سنين , و تعود لرأسنا ذات الأسطورة , و نتخذ ذات القرار بأن نعطي للريشة وجهتها , نغمض أعيننا قليلا , ثم ننفخها بعيدا لكي تبلغ منا السلام رغم أن اقتناعنا بالأمر ما زال "شيئا ما " او اقل بكثير 

Now you're looking for the secret. But you won't find it because of" course, you're not really looking. You don't really want to work it "out. You want to be fooled
#ThePrestige











بـيـــان الكـســــــــيح