( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
نعم , قد تخاف . و قد يعتريك أذى من جوع أو فقر , قد تفقد عزيزا أو تبتلى بفقد محصول قد بذلت الغالي والنفيس لتحصيله . .
لكنّك لن تصاب بهذا بمحض الصدفة , ولن تكون وحيدا .هي مرحلة يختارها الله سبحانه و تعالى لك و يختارك لها , و عليك أن تقوم بشيء محدد لاجتيازها بسلام : أن تصبر !
اصبر . . و خذ أمانك من الله , التجئ بخوفك مما في الدنيا إليه , لذ واستعذ بالله كقطة هاربة من برد الشتاء , واصطبر ..
اصبر و اغتني بالله , اعرف معنى أن تكون غنيا به , أن يكون ما معك كثيرا ببركاته , أن تكتفي بالحصة بدل العشر حصص لأنه كفاك . اغتني بالله واصبر .
واعلم ان محصولك الآتي لا بدّ وأن يكون أعظم ! انه خبأ لك ما قد زرعت في اقتصاد لا تعود تجارته إلا بربح , سيأتيك حتما ما ذهب , و إن ما أتاك في دنياك فقرشك عنده ذهب !
مهما كان ما فقدت , ماديّ أو معنوي , احتسبه عند الله , انتظر هذي التجارة ولا تغرنّك خسارة
معركة , فقد يكون بعدها كسبٌ لحرب ..
اطمئنّ , لست وحدك , هو من ابتلاك , ليست مؤامرة كونية مجهولة الأطراف , هو ابتلاء ممن أحبك , ممن سواك , ممن منحك و من أعطاك , ممن جعل لك الشيء الذي قد ابتليت فيه في بادئ الأمر , و هو القادر على إعادته إليك , أو إعانتك على فقدانه .
هو وحده السند الباقي في غرابيب الليل , ووحده الذي لن يمل لجوئك إن مل البشر . .
وما ابتلاك ليتركك , ابتلاك لغاية في لدنه قد ترزق علمها او علم جزء منها في آخر المحطة. اصطبر , فهذا هو مفتاح المرحلة , هي مرحلة في مرحلة ;
مرحلة ابتلاء في مرحلة الحياة الدنيا . ولكل مرحلة أوان تنتهي عنده .
اصبر فإن بعد العسر يسريين , و بعد الغيم شمس أو قوس جميل يزين السماء :)
اصبر فإن حبيبك المولى عند المنكسره قلوبهم, عند المريض و المحتاج والضعيف .
اصبر واختر أن تخرج من هذه العقبة بكسب : كسب قرب أكبر من الله رب العالمين .
(وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) :)
بـيـــان الكـســــــــيح
سورة البقرة 155
نعم , قد تخاف . و قد يعتريك أذى من جوع أو فقر , قد تفقد عزيزا أو تبتلى بفقد محصول قد بذلت الغالي والنفيس لتحصيله . .
لكنّك لن تصاب بهذا بمحض الصدفة , ولن تكون وحيدا .هي مرحلة يختارها الله سبحانه و تعالى لك و يختارك لها , و عليك أن تقوم بشيء محدد لاجتيازها بسلام : أن تصبر !
اصبر . . و خذ أمانك من الله , التجئ بخوفك مما في الدنيا إليه , لذ واستعذ بالله كقطة هاربة من برد الشتاء , واصطبر ..
اصبر و اغتني بالله , اعرف معنى أن تكون غنيا به , أن يكون ما معك كثيرا ببركاته , أن تكتفي بالحصة بدل العشر حصص لأنه كفاك . اغتني بالله واصبر .
واعلم ان محصولك الآتي لا بدّ وأن يكون أعظم ! انه خبأ لك ما قد زرعت في اقتصاد لا تعود تجارته إلا بربح , سيأتيك حتما ما ذهب , و إن ما أتاك في دنياك فقرشك عنده ذهب !
مهما كان ما فقدت , ماديّ أو معنوي , احتسبه عند الله , انتظر هذي التجارة ولا تغرنّك خسارة
معركة , فقد يكون بعدها كسبٌ لحرب ..
اطمئنّ , لست وحدك , هو من ابتلاك , ليست مؤامرة كونية مجهولة الأطراف , هو ابتلاء ممن أحبك , ممن سواك , ممن منحك و من أعطاك , ممن جعل لك الشيء الذي قد ابتليت فيه في بادئ الأمر , و هو القادر على إعادته إليك , أو إعانتك على فقدانه .
هو وحده السند الباقي في غرابيب الليل , ووحده الذي لن يمل لجوئك إن مل البشر . .
وما ابتلاك ليتركك , ابتلاك لغاية في لدنه قد ترزق علمها او علم جزء منها في آخر المحطة. اصطبر , فهذا هو مفتاح المرحلة , هي مرحلة في مرحلة ;
مرحلة ابتلاء في مرحلة الحياة الدنيا . ولكل مرحلة أوان تنتهي عنده .
اصبر فإن بعد العسر يسريين , و بعد الغيم شمس أو قوس جميل يزين السماء :)
اصبر فإن حبيبك المولى عند المنكسره قلوبهم, عند المريض و المحتاج والضعيف .
اصبر واختر أن تخرج من هذه العقبة بكسب : كسب قرب أكبر من الله رب العالمين .
(وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) :)



