عدة ساعات , و لن تبقى سوى بضعة أشياء .. حبات تمر , زينة معلّقة , و كركبة
في معدة المفطر أول أيام العيد بعد أن اعتاد الصيام . .
ككل أنواع الرحيل سيرحل الغالي , ستغيب شمس رمضان و تطفأ فوانسيه , لتشعل مفرقعات العيد كفرحة تواسي المسلم بغياب ضيفه الكريم . .
ستنتهي العزائم والولائم , ستختصر طوابير الزبائن في المخابز و ستتلاشى طوابيرهم بمحلات بيع" القطايف ", سينتهي الشهر الأغزر خيرا و ستبدأ مرحلة اختبار الحمولة.
ككل أنواع الرحيل سيرحل الغالي , ستغيب شمس رمضان و تطفأ فوانسيه , لتشعل مفرقعات العيد كفرحة تواسي المسلم بغياب ضيفه الكريم . .
ستنتهي العزائم والولائم , ستختصر طوابير الزبائن في المخابز و ستتلاشى طوابيرهم بمحلات بيع" القطايف ", سينتهي الشهر الأغزر خيرا و ستبدأ مرحلة اختبار الحمولة.
هل سيبقى معنا بعد هذا الشهر شيء من رمضان ؟ هل سنستطيع أن نصدُق أنفسنا, ونحمل
معنا شيئا يذكرنا بضيفنا الغائب ؟ هل سنستخدم ما حُمّلنا به من وصايا قرآنية
ودينيّة خلاله,أم سنرمي الحمل عند أول فرصة ؟
عدة
أيام , و قد تبقى كل الأشياء . . بذور خير في نفوسنا , قلوب بالله
معلّقة, و راحة في روح المفطر أول أيام العيد بعد أن أتم واحبه بالصيام .ستنتهي
هذه الأيام كما ذهب غيرها , لكن أجر عباداتها لن يذهب . لن يضيع أجر الصائم , و لن يهدر أجر القائم .ستكون عبادة العابد كسنبلة دائمة
العطاء , و لن تضيع ما لم نضيعها بأنفسنا .
هي
خيارات نتخذها لما نريده مؤونة لعامنا القادم , فنبقي ما نريد و نذر ما نريد , فإن لم نحسن الاختيار فلن يبقى لنا في
النهاية سوى قليل من بقايا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق