
ضمّيني إليك ..
إلى ذرات جسدك
البيضاء و الزهريّة ..
واحمليني عليك
واتركيني أغفو
على وسادة قطنيّة
أنت أقرب معنى للسلام إليّ
أنت الأمان
والسترة الكونيّة
أنت المظلّة
والعناق العالميّ الجماعيّ!
والمشية الرقيقة الأبديّة
تتحركين بخفّة
و كأنما على ظهرك
أنفس بشريّة
ضميني إليك
لأرى تفاصيل الحياة
من نظرة علويّة
لأرى ما فاتني
حيث كنت
و أرى الأمور الجوهريّة

ضميني إليك ..
واحمليني عليك .
فروحي تحتاج للطيران
فوق الأرض
وفوق الناس
وفوق الأمور الدنيويّة ..
ولنبك أنا و أنت معا ..
ونسقي الحياة
بقطرات مطر عاطفيّة!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق