الجمعة، 12 أكتوبر 2012

أحلى من فيروز



    كوب نسكافيه , جلسة مريحة , و صوت فيروز الهادئ العميق , هي عادة تلك الأمور التي تجعل من صباحي صباحا , و هي الأمور التي إن سمعت أو قرأت عنها بعد المغيب أشعر بحنين للصباح .. لكن هناك ما هو أجمل من كل هذا .

     هناك صباح الجمعة , مع صفرة هاربة من الشمس إلى جريدتي , ونسمة باردة , و كوب نسكافيه , وصوت القرآن .. ثم أصوات الخطب المتداخلة المنبعثة من المساجد , و عطر أبي يجول في البيت على مهل متناقض مع سرعة حركته وهو يتحرّك مسرعا 
 بدشداشته البيضاء نحو صلاة الجمعة .

    هذه الأمور , و هذه الأصوات , أجمل بكثير و أعزّ على قلبي من صوت فيروز-رغم معزّته- . فهي تشعرني بعودة العصور القديمة الاسلامية , فأسمع صوت إمام مخلص , و أرى جمع مصلّين خاشعين .. و أشتمّ رائحة النّصر.. حتى و إن لم يكن الأمام بهذا الإخلاص , و المصلين بذلك الخشوع ,و حتى و إن نسفت رياح التغيير كل آثار رائحة النصر . إلا أنها على الأقل تعطيني الأمل ..

 الأمل بمولود طاهر .. يكبر , و يصغر , يُرى , و لا يُرى .. مولود يشرّف أهله , و يسعد كلّ مر يرآه ..
مولود يسمّى العروبة...
ويدين بالإسلام ..





                                                               بـيـــان الكـســــــــيح

الأحد، 7 أكتوبر 2012

تلك النّظرة !

 


   أحب تلك الزاوية من عينيه , تلك التي استطيع أن ارى من خلالها كل أيّام الحبّ التي عاشها تجاهك .. أحبّ كيف أنّها تفضح كلّ الكلمات التي يخفيها عنك, عنك ! أحبّ أن أرى ما أراه في عينيه حين ينظر إليك !

      تلك النظرة من عينيه التي تساوي ألف نظرة , ألف إحساس , و ألف ديوان لشعر الحبّ !
 
 عندما يجلس إلى جوارك, و ترخين رأسك على الوسادة ناعسة , و ينظر من الجانب الأيمن من عينيه ..
و أنظر إليكما : إلى عينيه .. عندها أشعر بمعنى الحبّ ! ..





                                                               بـيـــان الكـســــــــيح